القصة
تعيش الخالة خلود وحدها، بلا أهل أو أقارب يساندونها. بعيدة عن أهلها بلا معيل لها، تواجه الحياة بقدرة لا تملكها. دخلها الوحيد هو راتب زوجها المتوفى…
تعيش ظروفاً معيشية قاسية وبالكاد قادرة على تأمين إيجار المنزل الذي سيرتفع في الاشهر القادمة عن الحد الذي تدفعه، لتجد نفسها أمام خيار مستحيل: كيف تعيش إذا ذهب كل راتبها للإيجار؟ عمرها الكبير ومشاكلها الصحية تجعل العمل مستحيلًا، ولا يوجد من يساعدها. وجدران منزلها تملؤها الرطوبة باردة أمام الشتاء القاسي..
لنكن عونا للخالة خلود ولنساعدها على تخطي أزمتها!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.