القصة
لا تزال آثار السجن والتعذيب محفورة في جسد مصطفى، لكن معاناته الأكبر اليوم ليست خلف القضبان، بل في عجزه عن الحركة بسبب إصابة تفاقمت تحت التعذيب. بعد حادث سير أُجريت له عدة عمليات جراحية، ليتبين لاحقًا أنه بحاجة إلى تبديل مفصل ورك كامل. ورغم أن أهل الخير تكفلوا بالمفصل، إلا أن مأساته لم تتوقف عند المرض. عند نقله إلى القامشلي لتلقي العلاج، تم تسليمه للنظام، ليصبح من نازح إلى معتقل، وهناك تعرض لتعذيب استهدف إصابته، حتى ازداد الكسر سوءًا وتدهور وضعه. ثلاثة أشهر قضاها في سجن صيدنايا، حيث لم يرَ سوى العذاب والموت...
اليوم، مصطفى حرّ، لكنه ما زال أسير المرض. يحتاج إلى عملية جراحية عاجلة ليستعيد قدرته على الحركة ويعود لمساندة أسرته التي تنتظر عودته معيلًا لهم. لنكن له عونا ولنساعده على تخطي أزمته!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.