القصة
تقيم هي وعائلتها في كرفانة بسيطة مُفتقرة لأهم مقومات العيش الكريم، فليس للأسرةِ أي دخلٍ ثابت أو دخلٍ بسيط يسدّون به حاجتهم، يعتمدون بمعيشتهم بشكلٍ كلّي على المساعدات إن وجدت..
وبالتزامنِ مع التحرير الذي حصل في البلاد مؤخرًا، تطوّع رب الأسرة بمساعده الناس بتفكيك الألغام ليعودوا الى ديارهم، حتى انفجر به أحد الألغام وكان سببًا في وفاته، ليزيد العبء على السيدة نور وتبقى المعيلة الوحيدة لأطفالها، وقد تراكمت عليهم بعض الديون لِمحالِ البقالة..
دعمنا نخفف عن السيدة نور ما حلّ بها ، بدعمنا الكريم لها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.