القصة
يوسف وهو الابن الأكبر للسيّد أكرم ذهب لزيارة منطقته وحيّه جوبر لِتم اعتقاله وزجّه وفي غياهب المعتقلات, حتى سقط النظام البائد وتم تحرير المعتقلين وخرج يوسف معهم حينها..
تعيش الأسرة واقعًا ماديًا عصيبًا, يقيمون بمنزل ايجار خالٍ من الأثاث ومقومات العيش ,والعم أكرم متقدم بالسن لا يستطيع العمل, فيساعده أبناءه المتزوجين بشيء من المصروف..
سارعوا بالبذل والإنفاق, فقد تدفعوا عنهم سوء أيامهم وتنالوا أجراً عظيما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.