القصة
تترقَبُ عيناهُ بصمت زوالَ غباشٍ يقفُ عائقًا أمامَ رؤيتِهِما، وتحلُمَانِ بعالمٍ أوضح. منذُ عشرِ سنوات بدأت معاناةُ عبدِ الرحمن مع الحولِ الأنسيِّ، الذي لم تُصحِّح النظاراتُ مسارَه، بل أكَّد الأطباء ضرورةَ إجراءِ جراحةٍ عاجلة له.
وُلد عبد الرحمن، ليجدَ نفسه وحيدًا بعد أن انفصل والداه وتخليا عنه، ليحتضنه جده المسن بقلبه وبيته المتواضع، مكافحًا بين الحقول ليؤمن لحفيده مستلزمات طفولته الأساسية.
يحلم عبد الرحمن أن يرى أحبابَه والعالم بوضوح، كما يراه الآخرون. فهلَّا كنتم عونًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.