القصة
بسبب وشايةٍ كاذبة، زجّوا به في غياهبِ المُعتقل بتهمةِ الإرهاب، بينما إرهابه الوحيد كان حُلمًا بوطنٍ حُر، يسوده العدل. لم يزد من قسوة زنزانته سوى نبأ رحيل ابنه الأكبر، الذي اختطفته إحدى قذائف الموت، تاركًا في قلبه جرحًا لا يندمل.
خرج عماد في ديسمبر الماضي، إلى أنقاض منزله المدمر، إلى جدرانٍ ضاقت بأحلامٍ مفقودة، ليقيم مع والديه وإخوته وأُسرهم في بيتٍ يضيق بهم، تطارده الديون، بينما يحلم فقط بجمع شتات عائلته من جديد.
كل ما يريده عماد اليوم هو سقفٌ يأويه وعائلته، وأملٌ يعيد إليه الحياة. فهلَّا كنا جميعًا عونًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.