القصة
سنواتٌ طويلة مرت على ايمان في المعتقل، لكنها لم تكن مجرد أيام، بل كانت جراحًا متراكمة من كثر التعذيب، حتى أصيبت بجلطة دماغية تركت نصف جسدها مشلولًا.
خرجت ايمان لتجد كل ما بَنتهُ في السنين السابقة قد هدّهُ النظام البائد، فشردوا عائلتها وفرقوهم واعتقلوا ابنها البكر.
خرجت ايمان لتجمع شتاتها، في منزل بالكاد يُسمى مأوى، ليس فيه كهرباء، وليس لديها عمل.
إيمان لا تطلب المستحيل، لا تطلب إلا أن تفي دينها، وتعيش في سلام. لنكن لها العون، ولنمسح عن قلبها هذا الهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.