القصة
منذ عام 2016، فقد العم يوسف بيته في الحرب، ليجد نفسه لاجئًا في كرفانة قديمة داخل مخيم بالكاد تحميه من برد الشتاء. لم يكن التهجير وحده كافيًا ليزيد من معاناته، بل جاء المرض ليحكم قبضته عليه، حيث اصيب العم بسرطان الرئة، ومنذ ذلك الحين وحياته باتت معركة بين الألم والأمل، بين العلاج الذي يحتاجه بشدة وبين الفقر الذي يحرمه منه.
العم يوسف ليس قلقاً بشأن علاجه، بل هو قلقٌ من عدم قدرته على اعالة اسرته بسبب مرضه.
اليوم، يحتاج العم يوسف إلى دعمكم ليستطيع تأمين الاساسيات لأهله، ليعيش أيامه المتبقية بكرامة بعيدًا عن الخوف بسبب قلة ذات اليد. كل مساعدة، مهما كانت صغيرة، قد تكون السبب في إنقاذ حياته ومنحه أملًا جديدًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.