القصة
معاناة عائلة الخالة اميرة ليست فقط في الفقر والعوز، بل في تسع سنوات من الألم والمعاناة، منذ أن تم تشخيص الخالة أميرة بمرض سرطان الثدي عام 2015. على مدار هذه السنوات، استنزف العلاج كل ما تملك العائلة، تراكمت عليهم الديون، لكنهم لم يفقدوا الأمل، واستمر زوجها في العمل رغم كبر سنه، يكافح ليؤمن علاج زوجته التي أصبحت كل يوم أضعف، لكنه وحده لم يعد قادرًا على الاستمرار.
اليوم، تحتاج الخالة أميرة لمتابعة علاجها الضروري، لكن الديون أرهقتهم، والفقر حاصرهم، ولم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من التكاليف. لا يزال أمامها طريق للعلاج، لكنها بحاجة لمن يأخذ بيدها قبل أن ينهكها المرض أكثر.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.