القصة
في زوايا الحياةِ قلوبٌ أنهكَها الألم، وأحلامٌ لم تكتمل. عمر، شابٌ أنهكته الحياة، وذاكرته مُمتلئةٌ بعذاباتٍ حفرها سجَّانوه على جسده وروحه داخل المُعتقل. هناك، حيث ذاق أشدَّ أنواع العذاب، إلى أن تم تحريره، ليخرج برئتين أثقلَهما الاحتقان، وأعصابٍ أرهقها الألم.
خرجَ عمر ليحتضنَ ابنتيه من جديد، في كنفِ عائلته، معتمدًا في معيشتهِ على أشقائه، بعدما سُلبت منه القدرةُ على العملِ خلف جدران المعتقل.
اليوم، يحلم عمر بفرصةٍ جديدة، يَدُك
فيها طوقَ نجاته. فهلّا كنتَ عونَه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.