القصة
بعضُ الجروحِ لا تُرى، لكنَّها تتركُ في القلبِ نُدوبًا لا تزول. زكريا، شابٌّ نزحَ إلى لبنانَ بحثًا عن الأمان، ليقرِّر العودةَ لاحقًا إلى وطنه. لم يعلم زكريا أنَّ عودتَه ستكون بدايةَ اختفائِه قسرًا في ظلماتِ المُعتقل، حيثُ ذاقَ شتَّى أشكالِ التعذيب، متنقِّلًا بين الأفرعِ الأمنيَّةِ، حتى انتهى بهِ المطاف محكومًا بالمؤبَّد بتُهمةٍ لم يرتكبْها.
قضى زكريا أربعَ سنواتٍ خلفَ القضبان، بينما كافحت زوجتُه وحيدةً، تستدينُ ليبقى أطفالُها على قيدِ الحياة. تحرَّرَ الشابُّ في ديسمبرَ الماضي، لكنَّه لا يزالُ يحملُ آثارَ التعذيبِ في جسده، وأسنانه التي تكسَّرت نتيجةَ بطشِ سجَّانيه.
اليومَ، يحتاجُ زكريا إلى من يمدُّ له يدَ العونِ ليستعيدَ حياتَه. فهلَّا كنت أمله؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.