القصة
في مخيم شبه مهجور، تعيش الخالة خديجة مع ابنها وابنتها في خيمة متهالكة تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة. بعد أن فقد الابن عمله بسبب الحرب في لبنان، أصبح مصدرهم الوحيد للرزق هو بطاقة الأمم المتحدة، في حين تراكمت عليهم الديون...
ليالي العائلة مليئة بالخوف، إذ تحوم الكلاب والضباع حول خيمتهم، بينما يقضون الوقت في الظلام، بلا كهرباء سوى ضوء شاحن بسيط. لا يستطيعون العودة إلى منزلهم في حمص، فهو مدمر بالكامل، لكنهم يأملون في انتظار الصيف، حين يتمكنون من نصب خيمتهم أمام ركام بيتهم، بحثًا عن بداية جديدة.
لنكن عونا للخالة خداجة ولعائلتها ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.