القصة
لم تكن معاناة الخالة فاطمة مع المرض وليدة اللحظة، بل بدأت منذ سنوات بتشخيص السكري الذي قلب حياتها رأسًا على عقب. أصيبت بالقدم السكرية، ما أدى إلى بتر قدمها، وتبع ذلك مشكلات كلوية وبصرية زادت من أوجاعها. مؤخرًا، تعرضت لنزيف شديد في العين، وبعد الفحوصات، تبين أنها بحاجة ماسة إلى عملية قطع زجاجي لإنقاذ بصرها، لكن تكاليف العلاج تفوق قدرة العائلة المنهكة.
نزحت الخالة منذ خمس سنوات مع بناتها، وإحداهن أرملة، إلى مخيم يفتقر لأبسط مقومات الحياة. لا يوجد أي شاب في العائلة سوى حفيدها، الذي يعمل كعامل يومي في أحد المطاعم مقابل أجر زهيد، بالكاد يكفي لسد احتياجاتهم الأساسية وعلاج جدته...
بين مرضها، وبؤس المخيم، وعجز العائلة عن تأمين العلاج، يبقى أمل الخالة معلقًا لتكونوا عونا لها!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.