القصة
بعد عودةِ والدهم إلى سوريا وفقدانِ الاتصالِ به إثرَ اعتقاله، تُركت عليا وأطفالها الثلاثة يواجهونَ الحياةَ بلا معيل. يعتمدونَ في معيشتهم على بعضِ المساعداتِ تارةً، وعلى عملِ أطفالها في جمعِ الخردةِ تارةً أخرى.
بعدَ حريقٍ دمَّر منزلَهم، تُقيمُ عليا برفقةِ أطفالِها في منزلِ ابنتِها المتزوِّجة، ويغرقونَ في الديونِ يومًا بعدَ يوم.
يعاني أحمد، أحد أبنائِها، من مرضِ السكري وفقدانِ السمع، بينما تعاني والدتهُ من أمراضٍ متعددة.
دعمكم هو أملهم في بدايةٍ جديدة، وسببٌ في رسم الابتسامة على وجوه صغارهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.