القصة
لم يكن طريق الأخ أسامة مفروشًا بالورود، بل كان مليئًا بالصعوبات. عاش في ريف حلب الغربي قبل التحرير، حيث كان يكافح يوميًا ليؤمّن لقمة العيش لعائلته من خلال عمله كعامل يومي، في ظل أوضاع معيشية قاسية وأعباء لا تنتهي…
بعد التحرير، انتقل مع أسرته، حيث أتيحت له فرصة السكن في منزل أحد معارفه دون الحاجة، مما خفف عنه عبئًا كبيرًا. لكن رغم ذلك، لا يزال يفتقر إلى الكثير من الاحتياجات الأساسية لمنزله، فيما يعمل حاليًا بدخل زهيد لا يكفي لتأمين أبسط مقومات الحياة...
أسامة اليوم بحاجة إلى دعم يساعده على الوقوف مجددًا، ليبدأ حياة جديدة مليئة بالأمل!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.