القصة
في منزل قديم، متضرر من الزلزال، تعيش الخالة صبحية مع زوجها المسن وابنتها بين المجهول. منزلها ليس مجرد جدران متهالكة، بل شاهد على معاناة ممتدة، وظروف معيشية قاسية. رغم كبر سنها، هي التي تسعى جاهدة لتأمين لقمة العيش…
لكن جرحها الأكبر لم يكن الفقر ولا قسوة الأيام، بل كان الفقد.. فقدان لا عزاء فيه، ولا قبر تبكي عنده. فقد اعتُقل ولداها على يد النظام دون سبب أو تهمة، ليختفيا بعدها في سراديب الظلم. سنوات من البحث والرجاء لم تأتِ إلا بمرارة الحقيقة، حين جاءها الخبر منذ عامين بأن ولديها قد قُتلا، لكن جثثهما لم تُسلَّم..
الخالة صبحية اليوم تحتاج إلى من يخفّف عنها وعن عائلتها وطأة الألم، ويمد لهم يد العون في محنتها المستمرة!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.