القصة
في منزل بسيط، بلا كهرباء، وبجدران تحمل آثار القصف، تعيش أسرة صالح وسط ظروف معيشية قاسية.
ذات يوم عندما اشتعلت النيران في المنزل، لم يفكر إلا بأخته الصغيرة، ركض لإنقاذها دون أن يدرك أنه سيكون الضحية. تعرض لحروق في وجهه ويديه، وبعد رحلة علاج طويلة، بقيت ندوب قاسية تذكره كل يوم بالألم.
اليوم، صالح بحاجة إلى جلسات ليزر لتخفيف آثار الحروق، لكنه يقف عاجزًا أمام تكلفة العلاج، فيما تعيش شقيقته خجلاً شديدًا من ندوب وجهها، تخشى أن تكبر معها وتبقى شاهدة على معاناتها.
مبلغٌ بسيط يفصلهم عن بداية جديدة، عن فرصة لاستعادة الثقة والابتسامة. فهل نكون لهم يد العون، قبل أن يصبح الألم دائمًا؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.