القصة
في ظل الفقر والتهجير، وفقدان منزلها في القصف، تواجه الخالة شكرية خوفاً جديداً، بعد أن أصاب مفصل ركبتها تنكسٌ شديد، مع براغٍ قديمة مكسورة تهدد بفقدان قدمها إن لم تخضع للجراحة قريبًا.
حالتها النفسية متدهورة، وزوجها يعيش قلقًا دائمًا، يخشى اليوم الذي قد تصبح فيه عاجزة تمامًا عن الحركة. عمليةٌ تفصلها عن إنقاذ قدمها، عن تخفيف معاناتها، عن عودة الأمل إلى منزلهم المليء بالخوف.
فهل تكون يدُ الخير أسرع من الألم؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.