القصة
في كرفان صغير، يعيش الأخ علي مع زوجته وابنته الصغيرة. ورغم بساطة حياته، إلا أن الظروف لم ترحمه. أثاث قديم ومعيشة في مخيم بلا مصدر دخل. العم علي مقتنعٌ بمعيشته وهو يحمد الله، لكن رؤية صغيرته جميلة وحسرتها على ما يحصل عليه اقرانها يؤلمه بشدة.
كان صوته يرتجف وهو يقول: "ما بدنا شي… بس إذا طلبت جميلة أكلات، نحسن ندبر حقها مشان ما تتحسر وتشوف غيرها بياكل وهي لا.” كلمات خرجت من قلب أب محطم، لا يطلب الرفاهية، فقط لقمةً تحمي طفلته من شعور الحرمان.
لندخل الفرحة على قلب والد جميلة ولنشعرهُ بأن الدنيا لا تزال بخير.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.