القصة
تحاول أن تُخفي وجهها عن العالم، لكن كيف لها أن تُخفي أوجاعها؟ فاطمة، الطفلة التي تركت مُخلَّفاتُ الحربِ على جسدها ندوبًا وحروقاً غائرة، سرقت منها ملامحها، بحاجةٍ اليوم، إلى استكمالِ علاجها من خلالِ الجراحاتِ التجميليةِ والليزر.
تعملُ والدتها بالزراعة وتكافحُ وحيدةً بعدَ أن فقدت زوجها، لتأمينِ احتياجاتِ طفلتها التي قررت العزلة خجلاً من حروقِ وجهها.
تبرُكم اليوم سيساهمُ في علاجِ فاطمة ويعيد لأسرتها ضحكة صغيرتهم التي افتقدوها طويلًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.