القصة
رغم قسوةِ المعاناة، تُخبّئُ صغيرتُنا أوجاعها وتتحمَّلها وحدها. مريم، الطّفلة التي لم يتجاوز عمرُها السّتَّ سنوات، تُعاني من نقصِ نُموٍّ، يجعلُ من يراها يظنُّها في الثّالثة. تتلاشى أحلامُها بالذّهابِ إلى المدرسة وإكمالِ دراستِها خوفًا من تنمُّرِ أقرانها.
تعيشُ طفلتنا مع عائلتِها في منزلٍ متواضع، يُكافحُ والدها، الذي يعملُ مُدرِّسًا، لتأمينِ احتياجاتها وإخوتها الأساسيّة، ناهيكَ عن تكاليفِ علاجِها.
تبرُّعُكم اليومَ يمنحُ مريمَ فرصةً العلاج، وعيشَ طفولةٍ طبيعيّة، بعيدًا عن قسوةِ المرضِ ووحشةِ العزلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.