القصة
منذ الولادة، والألم رفيق اسماعيل. فقد كان يعاني من الصدفية المزمنة التي سببت له آلامًا دائمة، لكن المصيبة الكبرى وقعت قبل ثمانية أيام عندما فقد والدته الحبيبة، فأصيب بعدها بجلطة في قدمه اليسرى، أدت إلى انسداد الشرايين وانقطاع التروية الدموية، وبدأ كف قدمه بالموت البطيء.
مبلغ القثطرة هو الفاصل بينه وبين فقدان قدمه، بين استعادة أمل بسيط وبين أن يصبح عاجزًا تمامًا. يعيش في خوف دائم، لا يفكر إلا بطفله الوحيد الذي أنجبه بعد صراع طويل مع المرض، ولا يريد له أن يكبر وهو يرى والده عاجزًا أمامه.
اليوم، إسماعيل بحاجة ماسة إلى مساعدة فورية، إلى يد تمتد إليه قبل أن يفقد الأمل. فهل نكون عونًا له قبل فوات الأوان؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.