القصة
لم تكن منى تعلم أن رحيل زوجها سيكون بهذه القسوة، لكنه غاب في البحر بحثًا عن حياة كريمة، ولم يعد أبدًا. بقيت وحدها مع ثلاثة أطفال، في منزل بارد لا يقيهم برد الشتاء، ولا يملك بابًا للأمان بعد أن فقدوا معيلهم الوحيد.
ابنتها جنى ليست فقط يتيمة الأب، بل تعاني من الثلاسيميا، ذلك المرض الذي يجعل جسدها الصغير يتألم كل يوم، حيث تضطر والدتها إلى تعليق مصل لها كل يومين لتخفيف الأعراض. لكنها اليوم عاجزة حتى عن تأمين العلاج، ومع البرد القارس، يزداد الألم، وتزداد دموع الأم التي لا تملك إلا الدعاء.
مبلغ بسيط يفصل جنى عن جلساتها الخمس، تفصلها عن أيام أقل وجعًا، تفصل أمها عن ليالٍ أقل خوفًا. هل نكون يدها التي تعينها؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.