القصة
تجلس منى في زاوية منزلها البارد، تحتضن طفلها الصغير أحمد، تحاول تدفئته بجسدها، لكن الحمى أقوى من عناقها، والمرض لا يرحم جسده الهزيل. زوجها، الذي كان أمل العائلة الوحيد، غاب في البحر بحثًا عن مستقبل أفضل، ولم يعد أبدًا. واليوم، تقف منى وحيدة، تصارع الأيام لتنقذ طفلها من الألم، ولكن بلا حول ولا قوة.
أحمد، كأخته جنى، يعاني من الثلاسيميا، مرض جعله يفقد قوته يومًا بعد يوم، يعاني من الاستفراغ المستمر والحرارة المرتفعة، ويحتاج إلى جلسات علاجية كل يومين، لكن والدته لم تعد قادرة على تأمين كلفة العلاج.
مبلغ بسيط يفصل احمد عن العلاج والتشافي. هل نكون عونًا له؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.