القصة
لم يكن النزوح مأساة العائلة الوحيدة، فقد أصيب العم رجب بسرطان الخصية، وبعد استئصالها، اكتشف الأطباء أن المرض قد انتشر في جسده، مما أجبره على الخضوع لجلسات العلاج الكيميائي. لم يكن لديه خيار سوى بيع أثاث منزله لتأمين تكاليف العلاج، ومع ذلك، ما زال بحاجة إلى المزيد من المساعدات الطبية.
المرض لم يستنزف جسد رجب فقط، بل سلب منه القدرة على إعالة أسرته، تاركًا إياهم في دوامة من الألم والفقر. مع استمرار العلاج، يزداد العبء المالي، في حين أن العائلة لا تملك حتى ثمن التنقل إلى دمشق لمتابعة العلاج. يحتاج العم رجب إلى دعم عاجل لتأمين تكاليف العلاج، فمن دون ذلك، قد يصبح فقدانه خسارة جديدة لأسرة لم يعد لديها ما تخسره. فلنكن عوناً له.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.