القصة
حيث بدأت تشتكي من آلام عديدة وعند مراجعة طبيب العصبية طلب منها إجراء صورة للتشخيص عن سبب ألمها لكنها بالمقابل غير قادرة على تامين تكلفة الصورة..
فهي المعيلة الوحيدة للأسرة وتعمل كمُستخدمة في إحدى المدارس فما تتقاضاه من راتبٍ زهيد بالكاد يكفي لتأمين ثمن الأدوية لزوجها المريض، وما يسد رمق الاطفال..
السيدة فاطمة اليوم بأمسّ الحاجة الينا فلنمد لها أيادي العطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.