القصة
محمد، الذي تعرض لإصابة حربية في رأسه، لم تتوقف معاناته عند ذلك، إذ تسببت إصابته باضطرابات واختلاجات متكررة، ليتطور الأمر إلى التهاب سحايا جرثومي متكرر دون أي حل جذري حتى الآن. بين كل انتكاسة وأخرى، يُنقل إلى المشفى، ثم يعود إلى خيمته بلا علاج دائم ولا أمل واضح بالشفاء.
مبلغ الدواء يفصلُ محمد عن تخفيف ألمه المستمر ومعاناته المتكررة. في ظل هذا الواقع القاسي، هل نترك المرض ينهش جسده أكثر، أم نكون له يد العون في محنته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.