القصة
بين جدران غرفة باردة في المخيم، تعيش غفران وأطفالها الثلاثة، بعدما فقدوا منزلهم في قصف حرق كل شيء.. حتى وجه نهاد الصغير. تعرض ابنها نهاد لحروق شديدة نتيجة استهداف منزلهم بـالفوسفور الحارق، تركت وجهه مشوهًا وحياته مليئة بالألم.
غفران امٌ بلا معيل وتسكن في مخيم، وابنها يحتاج إلى عمليات لإزالة الندبات، ومراهم لترميم جلده، لكن والدته غفران لم تعد قادرة على تأمين تكاليف العلاج، وأصبحت غارقة في الديون بسبب ظروف المعيشة.
هل نترك نهاد يعاني وحده؟ أم نكون جزءًا من شفائه

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.