القصة
في احد ايام الحرب، كان مصطفى في طريقه إلى السوق ليؤمّن قوت أطفاله، لكنه لم يكن يعلم أن لحظة واحدة ستغيّر حياته إلى الأبد. قصف مفاجئ استهدف السوق، لتصيب شظايا جسده، تاركة ساقه اليمنى مبتورة، ومعها فقدَ قدرته على العمل.
انتقل مصطفى ليعيش في خيمة مع عائلته، يكافح كل يوم لتأمين احتياجات أطفاله، لكنه يقف عاجزًا أمام واقع قاسٍ لا يرحم. لا مصدر دخل ولا معيل ولا احد يتكىء عليه.
هل نتركه يواجه هذا المصير وحده؟ أم نكون سندًا له في محنته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.