القصة
بعد أن فقد قتيبة والده، وجد نفسه المعيل الوحيد لوالدته وست شقيقات، يحاول جاهداً تأمين احتياجاتهن رغم الظروف الصعبة. لكن الظروف لم تكن رحيمةً به، إذ أصابته شظايا صاروخ، مما أدى إلى بتر قدمه، ليصبح غير قادر على العمل كما كان من قبل.
قتيبة ليس لهُ احدٌ بعد الله سوانا، فلنقف مع اخينا ونساندهُ في هذه الظروف.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.