القصة
تقيم السيدة مكارم مع أطفالها وزوجها بمنزلٍ مُرتفع الإيجار خالٍ من الفرش و الأثاث، بأوضاع معيشية قاسية ،لأن زوجها لديه إعاقة بيده ،ومع ذلك كان يعمل سائقًا..
وذات يوم و أثناء عمله تم ضبط شاب كان يركب معه لا يحمل بطاقة شخصية، ليُلقى بالسجن مع الشابّ هو أيضاً ،فبقيت العائلة بدون سند و تراكمت عليهم الديون ولا يجدون ما يسد رمقهم ..
وهاقد أقبل الشهر الكريم وليس لديهم ما يسقبلونه به، فهلّا كُنا سببًا في تفريج كربتهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.