القصة
يعيش الأخ فتحي مع زوجته واطفاله في منزل إيجار يجمع عائلة أخيه وعائلات أُختيّه البنات زوجة الشهيد وزوجة المعتقل بظروف معيشية صعبة كتّفت أيديهم، كل هذه العوائل يتكفل في إعالتها فتحي وأخيه براتب زهيد بالكاد يكفي لسد المصاريف المعيشية اللازمة وإيجار المنزل ويعيشون في ضيقة طوال الشهر لعدم توفر دخل ثابت، وخصوصاً أن عملهم ليس دائم ..
يعاني فتحي من الأكزيما في يديه لذلك أحياناً لا يستطيع العمل، تراكمت عليهم الديون وازداد وضعهم سوءاً، بالرغم من محاولتهم العودة إلى مدينتهم ولكن لا يملكون سوى منزلهم المدّمر ..
كونوا سنداً له في هذه الأيام الفضيلة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.