القصة
في لحظة النصر والفرح فقد الأخ محمد قدمه اليسرى عندما كان يهتف فرحَاً بتحرير بلدته بسبب قصفٍ طالتهم به قنابل نظام الأسد،لم يعد محمد قادراً على العمل وإعالة عائلته الصغيرة بسبب إصابته فهو رغم الألم والقهر يحاول جاهداً وجود عملٍ يسد رمقهم،ليس للعائلة من يعيلهم أو يساندهم فهم يقيمون ضمن منزلٍ يحتاج للكثير من المستلزمات وخاصة في شهر رمضان
أحلام الأخ محمد تحطمت بإصابته،حنوّكم وعطفكم سيحيي الأمل في قلبه من جديد،هل نكون جبراً مدهشاً لأيامٍ أنهكها العجز والحَزن!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.