القصة
في مخيمٍ منسي، داخلَ كرفانةٍ لا تشبهُ منزلهم الذي هُجِّروا منه، تعيشُ الخالة رفيقة برفقةِ زوجها الذي ينهكه السرطان، معيلُهم الوحيدُ، صبرُهم.
أسبوعيًّا، تصطحبُه إلى مركزِ العلاج، حتى باتت تكاليفُ المواصلات والمعيشة عبئًا يُرهقها، وديونًا تُؤرقُها. تضطرُ الخالة المُسنَّة أحيانًا إلى إلغاء جلساتِ علاجِ زوجها المريض، لا لأنَّ المرضَ تراجع، بل لأنَّ الفقرَ أصبح أشدَّ قسوةً من أوجاعه.
في قلبِ هذه العتمةِ، قد تكونُ يدُك دفءَ أملٍ يبدّدُ وحشتها، وينقذُ حياةً تتشبّثُ بالنجاة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.