القصة
لم يكن أمامه سوى أن يحزمَ ألمه مع حقيبته، تاركًا خلفه وطنًا وعائلةً بلا معيل، ليحملَ صغيره إلى تركيا، بحثًا عن علاجٍ قد ينقذه من مصيرٍ مُظلِم.
عبد القادر، طفلٌ يقاومُ مرضًا عصبيًا نادرًا، لا سبيلَ لتغذيته إلا عبر أنبوبٍ موصولٍ بالمعدة، وحياتهُ معلّقةٌ بجرعةِ دواءٍ ومكمّلاتٍ غذائية. بينما يسعى والدهُ المُنهكُ لتوفيرِ علاجه، تواجهُ شقيقتهُ في سوريا المصيرَ ذاته.
اليوم، عينا عبد القادر ترجوان، ويداهُ ترتجفان، وأملهُ بكرمكم لا ينقطع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.