القصة
قبل 12 عامًا، تعرض عبد الله لسقوطٍ من مرتفع، تسبب له بكسرٍ في الحوض. لم يكن يعلم حينها أن الألم الذي يلازمه يخفي وراءه معاناة أكبر…
بعد الفحوصات والاستقصاءات الطبية، جاءت الصدمة: سرطان البروستات. ومنذ ذلك اليوم، لم يعرف الراحة، يتنقل بين المشافي، بين العلاجات والمسكنات، بين الأمل والخوف.
اليوم، عبد الله وعائلته يعيشون أوضاعًا قاسية، لا معيل لهم إلا ولديه الصغيرين، ولا مورد لهم إلا القليل.
ساهموا في تخفيف ألمه… عبد الله بحاجة إليكم اليوم قبل الغد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.