القصة
كان جسدُ وحيد هشًّا كأوراقِ الخريف، كلَّما حاول أن ينهض، خانته قدماه، وسرقَ منه الإعياءُ قوَّته. يُعاني وحيد من فقرِ دم يُحوِّل جسدَه الصغيرَ إلى ظلٍّ باهِت، ويجعله بحاجةٍ دائمة إلى وحداتِ دم.
في غرفةٍ ضيِّقة تتقاسمها العتمةُ والأحلامُ المؤجَّلة، يعيشُ صغيرنا مع أسرتِه الكبيرة، سبعةُ أرواحٍ تلتفُّ حولَ والدهم، الذي يعملُ حارسَ مدرسة، مُثقلًا بأمراضه وعجزه أمامَ تكاليفِ علاجِ صغيره.
خلفَ جدرانِ هذه الغرفة، يتردَّدُ سؤالُ وحيد الدائم: إلى متى الصمود؟ من يُعيدُ إليَّ طفولتي التي سلبَها المرض؟
دعمُكم، هو بصيصُ أملٍ في عروقِ وحيد.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.