القصة
منذ عام 2010، كرّس محمد حياته للعمل الإغاثي، ترك بلده تونس وجاء إلى سوريا عبر الحدود التركية، مدفوعًا برغبته في مساعدة المحتاجين. لكن ما كان ينتظره لم يكن سوى خيانة قاسية، حيث تواصل مع منظمة خيرية ليتبين لاحقًا أنها كمين.
اعتُقل، نُقل بين عدة فروع أمنية، ثم استقر في سجن صيدنايا، حيث ذاق أشد أنواع العذاب. مرت السنوات، حتى جاءت لحظة الفرج، واستجاب الله لدعواته وخرج.
واليوم، يعيش في منزل غير مكتمل البناء في إدلب، مع مجموعة من المفرج عنهم، دون أدنى مقومات الحياة الكريمة.
لنكن عونًا له كما كان عونًا لغيره.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.