القصة
في عام 2013، لم يكن بلال يعلم أن لحظة واحدة ستغير مجرى حياته. فقط أصيب في القصف على مدينته، مما أدى إلى بتر قدمه تحت الركبة. رحلة العلاج قادته إلى تركيا. بقي بلال في أضنة فترة من الزمن، لكنه قرر لاحقًا الانتقال إلى والإقامة في منزل عمه، حيث تعيش عائلة مكونة من خمسة أشخاص. المعيل الوحيد لهم هو العم، الذي رغم معاناته من الديسك ومشاكل الظهر، يعمل في الأراضي الزراعية، وأحيانًا يساعده ابنه في تأمين لقمة العيش. المنزل قديم، والحياة فيه صعبة…
العائلة بحاجة إلى مصروف معيشي ليفكوا أزمتهم به. دعونا نكون لهم عونا في هذه الأيام الفضيلة ولنساعدهم على تخطي أزمتهم!!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.