القصة
لم تكن حياة العم أحمد سهلة يومًا، لكنها ازدادت قسوة بعد فقدانه لابنه الوحيد في الثورة. كان الحزن أقوى من أن يحتمله قلبه، فأصيب بالسكري والضغط، ومع مرور الوقت تفاقمت حالته حتى فقد ساقه بسبب اعتلال الشرايين. يعيش اليوم في منزل متضرر من الزلزال، يواجه المرض والحاجة دون معيل، عاجزًا عن تأمين طعامه أو شراء أدويته. رمضان أتى بثقله عليه، فلا طعام للإفطار ولا قدرة على تحمل تكاليف العلاج. العم أحمد بحاجة لمن يقف بجانبه في هذه المحنة.. لا تتركوه وحده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.