القصة
وسط خيمة مهترئة لا تقي حرًّا ولا بردًا، تعيش الخالة فيروز مع زوجها العاجز وطفلها الصغير، محاصرين بالفقر والمرض. كلما هطلت الأمطار، تسربت المياه إلى الداخل، لتزيد من معاناتهم في حياة لا ترحم. فلا جدران تحميهم، ولا مصدر رزق يسندهم، فقط انتظارٌ دائمٌ للمساعدات التي بالكاد تبقيهم على قيد الحياة…
زوجها، رجل أنهكته السنين، يحمل في جسده آثار اعتقال دام اثني عشر عامًا، خرج منه بإعاقة دائمة في يديه، ليجد نفسه عاجزًا عن العمل، مثقلاً بالأمراض، مقيدًا بالحاجة. أما الخالة فيروز، فمرضها الدهليزي يحرمها من الاتزان، يُلقي بها في دوامة لا تنتهي من الدوار وفقدان الذاكرة، يمنعها من العمل…
نحن حاليا في أيام كريمة. لنساعد عائلة الخالة فيروز ولنكن لهم عونا

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.