القصة
العم عبد السلام نُقل بشكل إسعافي إلى المستشفى، ليجد نفسه في العناية المشددة، بعد تعرضه لنوبة قلبية كادت أن تودي بحياته. الأطباء أكدوا حاجته العاجلة إلى قسطرة قلبية تشخيصية مع زرع شبكة دوائية لإنقاذه من خطر يحدق به مع كل نبضة. حالته الصحية حرجة، وتدهور وضعه يجعله بحاجة ماسة للعلاج الفوري، لكن اليد التي كان يمدها للغير يومًا باتت الآن تنتظر من يأخذ بيدها…
منذ ثماني سنوات، اضطر العم عبد السلام للنزوح عن مدينته، تاركًا خلفه كل شيء، ليبدأ حياة جديدة، مستقرًا في غرفة صغيرة، يعمل فيها كحارس يؤمن بالكاد احتياجاته الأساسية. وبعد التحرير، لم يكن له منزل يعود إليه، فبقي في غرفته المتواضعة، وحيدًا، بلا سند ولا أهل…
والآن، وهو يصارع المرض، يجد نفسه في أشد الحاجة إلى من يقف بجانبه، فهل نكون له العون في محنته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.