القصة
وُلِدَتْ عائشةُ بصرخةٍ خافتة، وكأنها تخشى هذا العالمَ قبل أن تُبصِرَهُ. خمسةُ أيّامٍ فقط، ثم بدأ اللونُ الأزرقُ يزحفُ على جسدِها الطريِّ، لينتهي الأطباءُ بتشخيصِها بزَلَّةٍ تنفُّسيَّة وإدخالها العناية المركزة، لتمتلأ عينا والديها بالذُّعرِ والعجز.
على بسطةٍ متواضعة، يقفُ والدها لساعات، يعملُ بيد، ويرفعُ الأخرى للدُّعاء، الذي لا حيلة له سواه. يسعى جاهدًا ليؤمِّنَ لقمةَ عيشِ صغيرتِه، التي يعجزُ عن إنقاذِها، ويواجهُ ظروفَ حياتِه التي تزدادُ صعوبةً في كلِّ يوم.
وحده عطاؤُكم قادرٌ على منحِ عائشة فُرصةً للحياة، فكونوا سندًا لها ولأسرتها في رحلتهم الشاقَّة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.