القصة
في زمن الحرب، لم تحمل سلاحًا، بل حملت أملًا… كانت الخالة ميادة تدير مشفىً ميدانيًا لإنقاذ الجرحى، فكان مصيرها الاعتقال لستة أشهر. لكنها لم تخرج كما دخلت، بل خرجت بثلاث فقرات مكسورة في رقبتها، ووجع لا يفارقها.
اضطرت لإجراء عملية جراحية مع جهاز تثبيت للفقرات، لكن الألم ظل يرافقها، تمامًا كما تلازمها آثار الاعتقال في كل لحظة.
بعد خروجها من المعتقل تعيش ميادة في منزل مستأجر صغير، لكنه ليس لها وحدها، بل تسكن مع اقاربها من دون مصدر دخل.
دفعت ثمن إنقاذ الأرواح من صحتها وحريتها… فهل نجد لها يدًا تخفف عنها وجع الأيام؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.