القصة
منذُ عدّة أيام اندلع حريقٌ في خيمتهم بسبب المدفأة وتوفيّت طفلتها رغد , وتعرّض ابنها الصغير لحروقٍ من الدرجة الثانيّة ليتم بذلك نقله مع والده الى تركيا ليتلقّى العلاج, لتبقى أميرة مع اطفالها بتلك المأساة بلا سندٍ أو معيل!
حتى انّ زوجها كان مُصابًا بقدميه إصاباتٍ حربية فيعمل بشكلٍ متقطّع في البناء, وضعهم اليوم أشدّ بأساً مما كانوا عليه حيث فقدوا كل ما يملكون بتلك الحادثة, وقد أقبل الشهر الكريم وليس لديهم المؤونة لاستقباله..
تبرعاتكم السخيّة سيكون لها وقعٌ كبير على حياتهم, وستكون لكم ذخراً وافراً من الخير فلا تترددوا بالعطاء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.