القصة
أصيب الأخ محمود إصابة بالغة بعد تعرضه للقصف، مما أدى إلى بتر مشط قدمه اليمنى. منذ ذلك الحين، حاول تركيب أطراف صناعية عدة مرات، لكنها فشلت بسبب سوء جودتها، مما تركه عاجزًا عن المشي والعمل.
في ظل هذه الظروف القاسية يعيش الأخ محمود مع زوجته في منزل بالايجار بعد أن اضطروا للنزوح
ويعمل على الرغم من إصابته بدخل لا يكفي لسد احتياجاتهم الأساسية.
اليوم، وبعد معاناة طويلة، وجد مركزًا يمكنه من الحصول على طرف صناعي يمنحه فرصة لاستعادة قدرته على المشي والعمل من جديد. لكن تكلفة الطرف تفوق إمكانياته، وهو بحاجة ماسة لمن يقف إلى جانبه في هذه المحنة.
أي مساعدة قد تعيد له أمل الحياة والاعتماد على نفسه مجددًا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.