القصة
في عمر الطفولة، يعيش عبدالله معركة قاسية مع تشمع الكبد، مرض ينهش جسده منذ سبع سنوات، ويثقل قلب والدته التي فقدت زوجها قبل خمس سنوات، ليصبح حمل الحياة وألم المرض على عاتقها وحدها.
تعتمد العائلة على مساعدات الجوار، بينما تكاليف علاج عبدالله تتجاوز قدرتهم بكثير. يحتاج إلى أدوية مناعية بشكل مستمر، ورغم كل شيء، لا يزال الأمل قائمًا… لكن كل يوم تأخير يزيد من معاناته.
هل نكون عونًا لعبدالله ونخفف من وجع والدته؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.