القصة
هجّرت السيّدة عريفة برفقة أبنائها بعد تعرّض منزلهم للقصف الشديد لينزحوا إلى منزل بسيط بالكاد يستطيعون تأمين إيجاره! للأسف فإن السيّدة عريفة قد فقدت زوجها وابنها في سجون النظام، كان أملها باللقاء بهم كبيراً يوم التحرير، لكنّها لم تجد سوى أسمائهم ولا تعلم ما حلّ بهم وما كان مصيرهم. اضطرّ أن يعمل ابنها ذو السبعة عشر عاماً لتأمين المصاريف الكثيرة، لكن أوضاعهم صعبة وما يتبقّى لهم بعد دفع الإيجار بالكاد يكفي لبضعة أيّام.
تتمنّى منكم العائلة مساعدتها في تأمين إيجار المنزل ومصروف معيشي بسيط. أنتم أملهم من بعد الله، فكونوا بالقرب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.