القصة
أحمد، شابٌ دخل السجن بعمر العشرين، وخرج منه بجسد محطم وعقل مثقل بالكوابيس.
6 سنوات في صيدنايا الأحمر كانت كفيلة بتحطيمه…خرج أحمد، لكنه لم يعد كما كان. ذاكرته تخونه بين الحين والآخر، نوبات من الفقدان والهلع، تشنجات، وجهاز عصبي منهك. كأن السجن ما زال يحاصره في داخله.
اليوم، يعيش مع عمته وجدته اللتين تحاولان بكل ما تستطيعان العناية به، لكن وضع العائلة لا يسمح. ومعاينة الطبيب التي يحتاجها أحمد دوريًا تتأجل مرارًا لعدم القدرة على دفع تكلفتها. أحمد يحتاج لعلاج منتظم، لرعاية طبية لا تنقطع، لفرصة كي يتجاوز ماضيه الذي ما زال يطارده في كل لحظة. هل يمكننا أن نكون جزءًا من علاجه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.