القصة
خمسة عشر عامًا من الألم بدأتها بالسكري، ثم شلل معوي، ثم بُترت قدمها اليسرى من الركبة، ثم فقدت إصبعًا من قدمها الأخرى، حتى باتت غير قادرة على المشي. وبسبب جلوسها الطويل على إسفنجات مهترئة، بدأ جسدها بالتقرح والتفسخ، وكأن الألم يرفض مغادرتها.
لا تستطيع الرؤية جيدًا، عينٌ فقدت شبكيتها، والأخرى تملؤها المياه الزرقاء، لا تستطيع الحركة، لا تستطيع حتى إشعال مدفأة الفحم التي بالكاد تمنحها بعض الدفء.
الخالة عيوش لا تطلب الكثير، فقط كرسيًا متحركًا كهربائيًا وفرشة طبية هوائية تمنع جسدها من التقرحات التي تنهشه أكثر. هل يمكننا أن نكون لها يد العون، قبل أن يصبح الألم أكثر قسوة؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.